هذه الجملة تتكرر كثيرا على سمعي أثناء الاستشارات الأسرية التي تصلني …
لذلك أوجه لك رسالة أيها الزوج وإن كنت لا أعرفك ..
ويلك ثم ويلك ثم ويلك ثم ويلك إن كان هذا الوصف ينطبق عليك …
ويلك ثم ويلك ثم ويلك لو عشت مع زوجتك عدة سنوات ولم تشعر أنك أخطأت بحقها ولو مرة ولم تعتذر على أي شيء ..!!
أيا الزوج أقول ويلك لا تهديدا والله ولكن خوفا عليك من أن تلقى الله بتلك الصفة دون تلاحظ انها تنطبق عليك ..
أيها الزوج أما بلغك الحديث التالي :
عن عائشة قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ابنُ جُدْعانَ كانَ في الجاهِلِيَّةِ يَصِلُ الرَّحِمَ، ويُطْعِمُ المِسْكِينَ، فَهلْ ذاكَ نافِعُهُ؟ قالَ: لا يَنْفَعُهُ، إنَّه لَمْ يَقُلْ يَوْمًا: رَبِّ اغْفِرْ لي خَطِيئَتي يَومَ الدِّينِ.) صحيح مسلم
أيعقل أن تكون لا يسمعك أهلك وولدك تستغفر وأنت مسلم!!
مع كونك تسيئ ولست بإحسان ابن جدعان في الجاهلية !!!
وهو في الجاهلية لم يقبل الله منه أنه لم يستغفر أيقبل الله منك عدم الاعتراف بالخطأ وأنت مسلم !!!
أيها الزوج أما بلغك أن سيدنا رسول الله في المجلس الواحد يسمعه الصحابة يستغفر الله سبعين مرة ، وأنت تزوجت ولم يسمعك أولادك وزوجتك لسنوات تستغفر الله وتتبرأ اليه وتندم على غضبة أو كلمة ؟؟ …
أيعقل انك لسنوات لم تقل امامهم أبوء بذنبي أي أعترف وهو جزء من سيد الاستغفار الذي من قاله دخل الجنة ؟؟
أيها الزوج أما سمعت أن حذيفة وهو صحابي جليل ذهب للرسول صلى الله عليه وسلم فقال له : يا رسولَ اللهِ، إنِّي ذَرِبُ اللِّسانِ أي ( في لساني قسوة وحدة ) ، وإنَّ عامَّةَ ذلك على أهْلي، فقال: أين أنتَ من الاستِغْفارِ؟ إنِّي لَأستَغفِرُ في اليَومِ واللَّيلةِ -أو في اليَومِ- مِئَةَ مَرَّةٍ.
أفيكون ذرب لسان حذيفة وهو صحابي مطلوب معه الاستغفار ، وذرب لسانك وحدته ستغفر دون استغفار وأنت لست بصحابي !!
أيزعجك شكوى زوجتك من لسانك وتريدها أن تقبل به مهما خرج منه ..
حسنا سنسكت لك الزوجة وسنجعلها تقبلك سبابا شتاما قذافا لعانا أتظن أنك استرحت !!
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(ليسَ شيءٌ من الجسدِ إلّا يشكو ذَربَ اللِّسانِ على حِدَتِهِ)
أعضاء جسدك تشكوك إلى الله بسبب لسانك فهل لديك طريقة لتسكتها بغير الاستغفار ..؟؟
أيها الزوج أغرتك قوتك وأن الله أنطقك وخشن صوتك وقواه وأبان مخارجك ..عما قليل تحشرج الروح في الجسد ويحال بينك وبين الحرف فلا يخرج ..
أيها الزوج أغرتك رجولتك وأنك أحسنت لزوجتك بالمال ونسيت أن الذي سواك رجلا وعدلك سيسويك ترابا ويفتتك ..
أيها الزوج عندما احتد موسى على أخيه وغضب وأخذ بلحيته وكان غضبه لله محضا ختم الحادثة
بقوله (قَالَ رَبِّ ٱغۡفِرۡ لِي وَلِأَخِي وَأَدۡخِلۡنَا فِي رَحۡمَتِكَۖ وَأَنتَ أَرۡحَمُ ٱلرَّٰحِمِينَ )
أفلا قلت في المرة القادمة التي تحتد فيها على زوجتك مثلما قال ..
اللهم اغفر لي ولزوجتي وأدخلنا في رحمتك !!
أم أن لسانك لا يريد أن يلقى الله بكلمة طيبة أبدا !!!
اللهم اجعلنا ممن قلت عنهم ( وهدوا إلى الطيب من القول )
🌴🌴🌴🌴🌴